اخبار السعودية

انطلاق مغامرة دولية على درب زبيدة: 250 متسابق يواجهون تحدي 100 كيلومتر

انطلاق مغامرة دولية على درب زبيدة: 250 متسابق يواجهون تحدي 100 كيلومتر

انطلاق مغامرة دولية على درب زبيدة، ختُتمت أمس فعاليات برنامج قافلة “دروب القوافل العاشرة” 2026 على درب زبيدة التاريخي.

ولذلك ضمن نطاق محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، في تجربة ثقافية وتجريبية فريدة تهدف إلى إحياء أحد أعظم المسارات الحضارية في الجزيرة العربية، وإبراز دوره التاريخي كـ شريان للحج والتجارة عبر القرون.

ويُعد درب زبيدة شاهدًا حيًا على حركة الإنسان والتبادل الحضاري والعمراني في قلب الصحراء. وقد شكلت القافلة منصة فريدة لدمج الإرث الثقافي والنشاط البدني، مع الحفاظ على المعالم التاريخية المرتبطة بالمسار، بما يعكس أصالة المكان وثراء ذاكرته التاريخية.

انطلاق مغامرة دولية على درب زبيدة

أنماط المشاركة المتنوعة والأنشطة المبتكرة

تميزت القافلة بتنوع أنماط المشاركة، حيث شملت:

  • المشي على الأقدام

  • ركوب الخيل والإبل

  • ركوب الدراجات الهوائية

  • عروض الطيران الشراعي التي حلّقت في سماء المسار التاريخي

وأعاد هذا التنوع إحياء صورة القوافل القديمة بروح معاصرة، مع منح المشاركين فرصة للانغماس في تجربة ثقافية وتاريخية متكاملة تجمع بين الرياضة والاستكشاف والتراث.

رحلة طويلة لمسافة 100 كيلومتر

امتدت رحلة القافلة نحو 100 كيلومتر تقريبًا على مدار أربعة أيام، تضمنت محطات استراحة وتوقفات ثقافية في مواقع بارزة على درب زبيدة، من بينها:

  • جال الضبيب

  • شامة كبد

  • زرود

  • المهينية

  • الأجفر

وقدمت هذه المحطات فرصة للمغامرين لاستكشاف التراث الحضاري الغني للمملكة، والتعرف على المعالم التاريخية الأصيلة التي لعبت دورًا مهمًا في مسيرة القوافل والتجارة على مدى قرون.

مشاركة عالمية وأصالة محلية

شارك في القافلة أكثر من 250 مغامرًا يمثلون 18 دولة، في تجربة عالمية امتزجت فيها أصالة الماضي بروح الاكتشاف والمغامرة. وقدمت الفعالية نموذجًا حيًا لإعادة اكتشاف الإرث الثقافي والتاريخي للمملكة بلمسة دولية، تعكس أهمية درب زبيدة كمكانة تاريخية وثقافية بارزة على خريطة التراث العالمي.

إرث المملكة وإبراز السياحة الثقافية

تؤكد قافلة “دروب القوافل” أهمية تعزيز السياحة الثقافية والتجارب التراثية في المملكة، من خلال دمج الأنشطة الرياضية والمغامرات المبتكرة مع التوعية بالتراث الحضاري. كما تسلط الضوء على مكانة المملكة كمحور حضاري وتراثي يجمع بين التاريخ الأصيل والتجارب الحديثة التي تجذب الزوار من داخل المملكة وخارجها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى