اخبار الخليج

ترامب يشدد موقفه تجاه جرينلاند وسط مخاوف من روسيا والصين

ترامب يشدد موقفه تجاه جرينلاند

ترامب يشدد موقفه تجاه جرينلاند، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه جرينلاند هذا الأسبوع، محذراً من أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراءات “بالطريقة الصعبة” إذا رفضت الدنمارك والسلطات المحلية بيع الجزيرة.

يأتي هذا التصعيد في وقت تتصاعد فيه المخاوف من النفوذ الروسي والصيني في المنطقة، مما يجعل الجزيرة الأكبر في العالم محوراً استراتيجياً للأمن القومي الأمريكي.

ترامب يشدد موقفه تجاه جرينلاند

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع حملته للاستحواذ على جرينلاند، محذراً بشكل حاسم من أن الولايات المتحدة مستعدة لتأمين الأراضي القطبية “بالطريقة الصعبة” في حال رفضت الحكومة الدنماركية والسلطات المحلية الصفقة الدبلوماسية.

جاءت تصريحات ترامب يوم الجمعة لتزيد التوترات، بعد سلسلة تصريحات سابقة أرسلت موجات صدمة عبر أوروبا، حيث صور الرئيس أكبر جزيرة في العالم على أنها ركيزة استراتيجية لا يمكن التفاوض بشأنها للأمن القومي الأمريكي.

وتحدث ترامب إلى الصحفيين مؤكدًا أن الاستحواذ على جرينلاند يعد ضربة استباقية لمواجهة النفوذ الروسي والصيني في نصف الكرة الغربي. وقال:

“سنفعل شيئاً بشأن جرينلاند، سواء أعجبهم ذلك أم لا، لأنه إذا لم نفعل، ستستولي روسيا أو الصين على الجزيرة — ولن نقبل أن تكون روسيا أو الصين جارة لنا.”

على الرغم من أن الإدارة الأمريكية لا تزال تُفضل إبرام الصفقة بطريقة مالية ودبلوماسية سلسة، إلا أن لغة الرئيس أصبحت أكثر عدوانية. وأضاف ترامب:

“أود إبرام صفقة بالطريقة السهلة، لكن إذا لم نفعل ذلك بالطريقة السهلة، فسنفعلها بالطريقة الصعبة.”

توترات جيوسياسية وتصاعد المخاوف الأوروبية

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، بعد الغارة الأمريكية الأخيرة التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ما أثار مخاوف لدى الحلفاء الأوروبيين بشأن احتمالية تدخل عسكري أمريكي في مناطق استراتيجية.

وأكدت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن هذا الأسبوع أن أي تحرك عسكري أمريكي في جرينلاند سيُعتبر تهديدًا لاتفاقيات حلف الناتو، مشددة على أن الجزيرة لا تزال تحت حماية التزامات الأمن الجماعي للناتو.

المسار الدبلوماسي لا يزال قائمًا

رغم التصعيد في الخطاب الرئاسي، حافظت وزارة الخارجية الأمريكية على نهج دبلوماسي مزدوج. وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الهدف الرئيسي للإدارة لا يزال شراء الجزيرة بشكل مباشر. ومن المقرر أن يجتمع روبيو الأسبوع المقبل مع مسؤولين دنماركيين لمناقشة مستقبل جرينلاند.

ومع ذلك، أكدت كوبنهاغن أن الجزيرة ليست للبيع، مما يجعل المسار الدبلوماسي محدودًا ويزيد من تعقيدات الملف السياسي بين واشنطن وكوبنهاغن.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى