صدمة في النصر.. غياب ماني يفتح باب القلق وإعلامي يحذر: البديل غير موجود
غياب ماني يفتح باب القلق

غياب ماني يفتح باب القلق، في مرحلة حاسمة من الموسم الكروي، تتجه الأنظار إلى نادي النصر بعد تأكد غياب نجمه السنغالي ساديو ماني خلال الفترة المقبلة، وهو الغياب الذي يفرض تساؤلات كبيرة حول قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه الفني، خاصة في ظل الاعتماد الواضح على خبرات اللاعب ودوره المؤثر في صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر.
غياب ماني يفتح باب القلق
أكد الإعلامي الرياضي رياض المناع أن النجم السنغالي ساديو ماني يُعد أحد أهم الأعمدة الرئيسية في صفوف نادي النصر خلال الموسم الحالي، مشيرًا إلى أن قيمته الفنية داخل المستطيل الأخضر تتجاوز مجرد الأرقام، لما يقدمه من تأثير مباشر وحاسم في المباريات القوية والمفصلية.
وأوضح المناع أن ماني استطاع منذ انضمامه إلى النصر أن يفرض نفسه كلاعب لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية، بفضل قدرته العالية على صناعة الفارق هجوميًا، سواء من خلال تسجيل الأهداف، أو المساهمة في بنائها، فضلًا عن حضوره الذهني وخبرته الكبيرة التي تنعكس بشكل واضح على أداء زملائه.
حلول هجومية وخبرة تصنع الفارق
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن وجود ساديو ماني يمنح الجهاز الفني للنصر تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية، حيث يستطيع اللعب في أكثر من مركز، والمساهمة في الضغط العالي، وفتح المساحات، إضافة إلى قدرته على الربط بين الخطوط، وهو ما يجعل خيارات المدرب أكثر مرونة وتنوعًا.
وأضاف أن خبرة ماني الطويلة في الملاعب الأوروبية والبطولات الكبرى تمنحه أفضلية واضحة، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضًا من حيث قيادة الفريق داخل الملعب، خاصة في اللحظات الصعبة التي تحتاج إلى لاعبين أصحاب شخصية قوية.
غياب ماني بسبب كأس أمم إفريقيا يربك حسابات النصر
وتطرق المناع إلى الفترة المقبلة، مؤكدًا أن غياب ساديو ماني عن النصر بسبب مشاركته مع منتخب السنغال في بطولة كأس أمم إفريقيا سيشكل تحديًا كبيرًا للفريق، في ظل ازدحام جدول المباريات محليًا وقاريًا، وحساسية المرحلة القادمة.
وأوضح أن هذا الغياب يأتي في توقيت حرج، حيث ينافس النصر على أكثر من جبهة، ما يزيد من صعوبة المهمة على الجهاز الفني في تعويض لاعب بحجم وتأثير ماني خلال فترة قصيرة.
فراغ فني وصعوبة إيجاد البديل
وشدد رياض المناع على أن النصر سيواجه فراغًا فنيًا واضحًا في حال غياب النجم السنغالي، مؤكدًا أن الفريق لا يمتلك حاليًا لاعبًا قادرًا على أداء نفس الأدوار الفنية والتكتيكية التي يقدمها ماني بنفس الجودة والاستمرارية.
وأضاف أن خطورة الغياب لا تقتصر على الجانب الهجومي فقط، بل تمتد إلى الجوانب التكتيكية والدفاعية، حيث يُعد ماني عنصرًا مؤثرًا في عملية الضغط على الخصم، واسترجاع الكرة، وصناعة المساحات، وهي تفاصيل يصعب تعويضها دون تغيير في أسلوب اللعب.
الجهاز الفني أمام اختبار صعب
وأشار المناع إلى أن الجهاز الفني لنادي النصر سيكون مطالبًا خلال الفترة المقبلة بالبحث عن حلول مؤقتة، سواء عبر الاعتماد على بعض البدلاء، أو إجراء تعديلات تكتيكية تقلل من حجم التأثير السلبي لغياب ماني، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى خبرة وحلول فردية.
وأكد أن نجاح النصر في تجاوز هذه المرحلة سيعتمد بشكل كبير على قدرة المدرب على إدارة المرحلة بذكاء، وتوزيع الأدوار داخل الملعب لتعويض الغياب بأقل الخسائر الممكنة.
رسالة أخيرة وثقة مشروطة
وفي ختام حديثه، عبّر الإعلامي رياض المناع عن تمنياته بالتوفيق لنادي النصر خلال هذه المرحلة الصعبة، مؤكدًا ثقته في إمكانيات الفريق وقدرته على المنافسة، رغم إقراره بأن غياب لاعب بقيمة ساديو ماني سيظل عاملًا مؤثرًا في مسيرة “العالمي” خلال الفترة المقبلة.




