اخبار السعودية

تفاصيل مثيرة: السعودية تحبط مخطط عيدروس الزبيدي في اليمن

السعودية تحبط مخطط عيدروس الزبيدي في اليمن

1

السعودية تحبط مخطط عيدروس الزبيدي في اليمن، أحبطت الاستخبارات السعودية مؤخرًا مخططًا خطيرًا كان يقوده عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي السابق في اليمن.

وفي خطوة تعكس تقدّم الرياض في الرصد والتحليل الاستراتيجي والتحرك الاستباقي لمنع الفوضى الداخلية. وشملت الخطة هروب الزبيدي إلى أبوظبي ونقل أسلحة إلى الضالع، إضافة إلى تحريك عناصر مسلحة في عدن لإثارة الاضطرابات، إلا أن جهود السعودية الأمنية حالت دون تنفيذها، مؤكدة مكانتها كعامل رئيسي في حفظ الاستقرار والأمن الإقليمي.

السعودية تحبط مخطط عيدروس الزبيدي في اليمن

أظهرت الجهود الاستخبارية السعودية مستوى عالٍ من الاحترافية والدقة في إحباط مخطط عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي السابق في اليمن، والذي كان يتضمن الهروب من ميناء عدن مرورًا بالصومال وصولًا إلى أبوظبي، إضافة إلى نقل أسلحة إلى محافظة الضالع ونشر عناصر مسلحة في عدن لإثارة الفوضى الداخلية.

وأكد خبراء عسكريون أن التفوق الاستخباراتي السعودي ساهم في فرض واقع أمني جديد، من خلال إفشال محاولات تقويض جهود حماية المدنيين ومنع توسع دائرة العنف عبر عناصر الزبيدي المسلحة.

تحرك استباقي لمنع الانزلاق الأمني

في تعليق له، قال اللواء السعودي الدكتور عبد اللطيف الحميدان، باحث سياسي وأمني، إن العمليات الاستخباراتية السعودية اعتمدت منطقًا استباقيًا يهدف إلى كشف المخاطر في مراحلها المبكرة قبل أن تتحول إلى صدام شامل.

وأضاف أن الكشف المدروس عن المعلومات مثل ضربة استباقية نفسية وسياسية ساهم في شل قدرة الزبيدي على الحشد ورفع تكلفة أي استمرار في المخطط.

وأشار الحميدان إلى أن الجهد الاستخباراتي في جنوب اليمن كان العامل الأكثر حسماً في منع تفكيك داخلي قد يخدم الحوثيين، ويقوض أي أفق لاستعادة الدولة الشرعية.

متابعة ميدانية وتحليل استراتيجي

وأوضح الحميدان أن القوة الحقيقية للاستخبارات السعودية لا تكمن فقط في جمع المعلومات، بل في تحليلها ضمن سياق استراتيجي شامل، مع شبكة رصد متعددة تشمل المتابعة الميدانية، اعتراض الاتصالات، وتحليل خطوط الدعم والتمويل. وأضاف أن كشف المخطط أظهر أن خطوط الحركة مكشوفة وأن هامش المناورة أصبح معدومًا، مؤكدًا أن إدارة الإعلان عن المعلومات تمثل بعدًا متقدمًا للعمل الاستخباري.

إحباط المخطط كرسالة داخلية وخارجية

وأكد الباحث السياسي أن إحباط مخطط الزبيدي علنًا يحمل رسالة قوية داخل اليمن، مفادها أن أي مشروع خارج إطار الدولة والشرعية سيتعرض لكشف الأدوات والوسائل، وليس فقط للقوة العسكرية.

وأوضح أن هذا يعيد ضبط سلوك الفاعلين المحليين ويحصن الشرعية اليمنية من الابتزاز المسلح، مانحًا الدولة مساحة أكبر لإعادة ترتيب صفوفها.

الأمن السعودي جزء من الأمن الإقليمي

وأشار اللواء الحميدان إلى أن العمل الاستخباراتي ليس أداة منفصلة، بل جزء من منظومة قرار سياسي وأمني واقتصادي متكاملة، تحت قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 حيث يعتبر أمن اليمن جزءًا لا يتجزأ من الأمن الوطني والإقليمي للسعودية. وأضاف أن أي محاولة لإحداث انقسام داخلي أو خلق كيان موازٍ للدولة تُعامل كتهديد استراتيجي يستدعي استجابة شاملة وسريعة.

دور القيادات الأمنية السعودية

ولفت إلى دور القيادات الأمنية السعودية، مثل اللواء الدكتور محمد القحطاني، في المتابعة المباشرة للملفات الأمنية الحساسة، مؤكدًا أن الربط بين المعلومات والتحليل والتنفيذ المباشر يعزز دقة القرار الاستخباراتي ويقلل الفجوة بين التحليل والميدان.

نجاحات سعودية واسعة

من جانبه، أكد العميد المتقاعد فيصل الحمد أن العمليات الاستخباراتية السعودية تتميز بالحفاظ على الصمت حتى ظهور الحاجة للكشف، مشيرًا إلى أن متابعة تحركات عيدروس الزبيدي أظهرت حجم القدرات الكبيرة للرياض.

وأضاف أن السعودية سجلت نجاحات لافتة في محاربة الجماعات المسلحة والإرهابية خلال عقدين، سواء داخل البلاد أو خارجها، بما في ذلك إحباط العديد من العمليات وتنبيه الجهات الأمنية في دول أخرى.

1
1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى