استثمر في السعودية من دافوس.. شراكات عالمية لتعزيز مكانة المملكة كوجهة استثمارية رائدة

استثمر في السعودية من دافوس، اختتمت منصة “استثمر في السعودية” فعالياتها الاستثمارية ضمن مشاركتها تحت مظلة “البيت السعودي” على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مسلطة الضوء على المملكة كمركز عالمي للأعمال وفرص الاستثمار.
وجاءت الفعاليات بهدف تعزيز التواصل مع المستثمرين الدوليين وعرض البيئة الاستثمارية في المملكة، وتسليط الضوء على دور السعودية كمنصة استراتيجية لجذب الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية.
جلسات حيوية لتعزيز الاستثمار وتمكين النمو
نظمت المنصة سلسلة من الجلسات المتخصصة، أبرزها:
-
جلسة “تمكين الاستثمار على نطاق واسع”: ركزت على الأطر التنظيمية والحوافز ونتائج السوق، إلى جانب السياسات والآليات المؤسسية الداعمة لتمكين الاستثمار، مع التأكيد على الوضوح التنظيمي وهياكل الحوافز، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.
-
جلسة “من السياسة إلى المشاريع”: ناقشت فرص الاستثمار في البنية التحتية على المستويين المحلي والعالمي، وطرق الاستفادة من التمويل البديل والأدوات المبتكرة، مع التركيز على الاستدامة والنماذج الاستثمارية الفريدة.
-
جلسة “من الاستراتيجية إلى النطاق” بالشراكة مع مجموعة تداول السعودية: استعرضت النظام البيئي لأسواق رأس المال الناشئة للديون، وهو محور أساسي في استراتيجية التنويع المالي للمملكة، بما يشمل بناء سوق قوي للديون الخاصة، وإنشاء منحنى عائد حكومي مرجعي لتعزيز كفاءة تخصيص رأس المال.
الطاولة المستديرة السعودية – الأوروبية
كما نظمت المنصة الطاولة المستديرة السعودية – الأوروبية للاستثمار، بمشاركة وزراء ورؤساء تنفيذيين ومسؤولين من القطاع الخاص، حيث ركزت على توسيع مسارات استثمارية قابلة للتنفيذ وتعزيز تكامل الخبرات الأوروبية مع القدرات الصناعية للمملكة، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتعزيز مكانة السعودية كمركز استثماري عالمي.
السعودية منصة استراتيجية للاستثمار العالمي
من خلال هذه الفعاليات، أكدت منصة “استثمر في السعودية” أن المملكة تمثل وجهة استثمارية جاذبة عالميًا، مع بيئة محفزة وفرص متنوعة في قطاعات البنية التحتية، الطاقة، والأسواق المالية، بما يعزز مكانتها في خارطة الاقتصاد العالمي ويتيح للمستثمرين المشاركة في قصص نجاح مبتكرة ومستدامة.




